أحمد فارس الشدياق
315
الواسطة في معرفة أحوال مالطة
فائدة عن التوراة ولكن قبل ذلك ينبغي أن أفيده فائدة تتعلق بالتوراة مما يعز وجوده في غير هذا الكتاب ، فأقول : إن أول من ترجمها من اللغة العبرانية إلى اليونانية هم الاثنان والسبعون حبرا في عهد برثولمي فيلادلفيوس بالإسكندرية ، وذلك في سنة 277 قبل الميلاد . قيل وأتموا ترجمتها في اثنين وسبعين يوما ، وكان كل اثنين منهم في صومعة ، وعيّن على كل منهما ترجمتها بأجمعها ، فلما فرغوا منها وجدت جميع النسخ لم تختلف إحداها عن الأخرى ، لا في كلمة ، ولا في حرف . وأقدم توراة بيد النصارى هي الموجودة في الفاتيكان برومية ، كتبت في القرن الرابع وقيل الخامس ، ونشرت في سنة 1587 . والثانية هي الموجودة في متحف الإنكليز المسمى برتيش ميوزيوم ، أهداها أحد بطاركة الروم إلى شارلس الأول ، وقيل أنها نسخت في حدود التاريخ المتقدم ذكره . وأقدم توراة عند اليهود هي الموجودة في توليدو بإسبانية ، وذلك نحو سنة 1000 بعد الميلاد . وجملة ما في التوراة من الأسفار 30 ، ومن الفصول 929 ، ومن الآيات 214 . 23 ، ومن الكلمات 493 . 592 ، ومن الحروف 100 . 728 . 2 ، وقد تكررت فيها الواو العاطفة 35535 مرة ، والعدد الحادي والعشرون من الفصل السابع من سفر عزرا يشتمل على الحروف الأبجدية كلها . وجملة ما في الإنجيل من الأسفار ، 27 ومن الفصول 260 ، ومن الآيات 959 . 7 ، ومن الكلمات 253 . 181 ، ومن الحروف 380 . 838 ، وقد تكرر فيه حرف العطف 684 . 10 مرة . وكان طبع التوراة باللغة الإسبانولية في سنة / 1478 / والجرمانية في سنة / 1522 والإنكليزية في / 1534 / والفرنساوية في / 1535 والمسكوبية في / 1581 / والرومية في / 1638 والتركية في / 1666 / والبورتوكيزية في / 1748 والطليانية في / 1776 / والفارسية في / 1815